اخبار عالمية

الإستفزازات للكيان الغاصب العبرى اليهودى الذى بلغت قمته بالتعدى على المسجد الأقصى

كتب/ أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب بمتابعته الإستفزازات للكيان الغاصب العبرى اليهودى الذى بلغت قمته بالتعدى على المسجد الأقصى رصد، السلطة الفلسطينية تتوجه للأمم المتحدة ضد إختراق الكيان باحات المسجد الأقصى بعد زيارة بن غفير، مخاوف من التوتر بدخول المتطرف اليمينى باحة المسجد الأقصى بحراسة أمنية مشددة مع عدد من اليهود المتطرفين، إنه عنصرى متطرف، حاول نتينياهو التخفيف من الوضع الملتهب لكنه فشل، من جانبها أدانت جامعة الدول العربية الموقف المتطرف اليهودى، الوضع أصبح متوتراً.
تنديد فلسطينى وعربى بخطوة بن غفير فى المسجد الأقصى، قام وزير الأمن للكيان الغاصب الصهيونى العبرى اليمينى المتطرف بن غفير بزيارة باحة المسجد الأقصى، ما تسبب بردود فعل غاضبة. ونددت السلطة الفلسطينية والأردن والسعودية والإمارات بهذه الزيارة، معتبرة إياها “تصعيدا خطيرا يساهم بزيادة التوتر”
زار وزير من يزعم أنه للأمن القومى للكيان الغاصب اليهودى المتطرف إيتمار بن غفير الأحد باحة المسجد الأقصى يوم الأحد (21 أيار/ مايو 2023)، بحسب ما اعلنت الشرطة العبرية فى خطوة مثيرة للجدل تعزز التوتر فى القدس الشرقية. وقالت الشرطة فى بيان إن بن غفير زار الموقع “هذا الصباح، ولم تقع حوادث خلال الزيارة”
ونشر بن غفير صورة له فى الموقع عبر تيلغرام قائلاً “القدس روحنا” وأضاف أن “تهديدات حماس لن تردعنا. ذهبت الى جبل الهيكل!”
وفى وقت لآحق الأحد، عقد مجلس الوزراء المصغر بزعامة بنيامين نتانياهو إجتماعه الأسبوعى فى أحد الأنفاق التى تحفرها العبرية أسفل الحائط الغربى إنه حائط “البراق”.
ووصف المتحدث بإسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة هذه الخطوة بأنها “إعتداء سافر على المسجد الأقصى وله تداعيات خطيرة” وقال أبو ردينة إن “محاولات بن غفير وأمثاله من المتطرفين لتغيير الوضع القائم فى المسجد الاقصى مدانة ومرفوضة وستبوء بالفشل”
من جانبها إعتبرت وزارة الخارجية الأردنية فى بيان أن ما قام به بن غفير ما هو الا “خطوة إستفزازية مدانة وتصعيد خطير ومرفوض ويمثل خرقاً فاضحاً ومرفوضاً للقانون الدولى”
أما السعودية فأعربت عن “إدانتها وإستنكارها” للخطوة ووصفتها بأنها “تعدّ صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية وإستفزاز لمشاعر المسلمين” محملة “قوات الإحتلال اليهودى المسئولية”
والمسجد الأقصى فى صلب النزاع اليهودى الفلسطينى. وتسيطر القوات اليهودية على مداخل الموقع الذى تتولى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن.
كما أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامى بشدة خطوة بن غفير معتبرة إياها “إستفزازاً لمشاعر المسلمين جميعاً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”
من جهتها أدانت دولة الإمارات خطوة بن غفير وجددت وزارة الخارجية الإماراتية التأكيد على “ضرورة توفير الحماية الكاملة للمسجد الأقصى، ووقف الإنتهاكات الخطيرة والإستفزازية فيه” وشددت الوزارة فى بيان “على أهمية إحترام دور الأردن فى رعاية المقدسات والأوقاف بموجب القانون الدولى والوضع التاريخى القائم، وعدم المساس بسلطة صلاحيات إدارة أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى”
فلسطينيا أيضا وصفت حركة “حماس” التي تسيطر على قطاع غزة خطوة بن غفير بـ “الهمجية”.

مقالات ذات صلة