اخر الاخبار

تكلفة اقتصادیة باھظة تدفعھا جنین في ظل تواصل العسكریة الإسرائیلیة



عبده الشربيني حمام

تستمر جولة التصعید بین جیش الاحتلال الإسرائیلي والفصائل
الفلسطینیة في مخیم جنین للاجئین وسط مساعي أممیة لوقف إطلاق
النار ومنع سقوط المزید من الضحایا والجرحى من المدنیین.
وبحسب الحصیلة الأولیة فقد قتل ما لا یقل عن 10 فلسطینیین منذ
بدایة العملیة العسكریة الإسرائیلیة الى جانب اصابة أكثر من 100
جریح.
ھذا وتحدثت مصادر إعلامیة فلسطینیة عن حالة ترقب لدى
الفلسطینیین في محافظات الضفة وبخاصة في جنین في ظل
التھدیدات الاسرائیلیة بتوسیع نطاق عملیاتھا.
ویخشى التجار في جنین أن تفرض إسرائیل سلسلة عقوبات جدیدة
ضد المحافظة كمنع حركة البضائع من والى خارج جنین الى جانب
التراجع عن التسھیلات الاقتصادیة وإلغاء تصاریح العمل داخل
الخط الأخضر.
وبحسب المحلل السیاسي الفلسطیني حسن سوالمة فإن إشتعال الضفة
الغربیة یخدم بالأساس الحكومة الإسرائیلیة الحالیة الساعیة لإضعاف
السلطة وتصویر الضفة كمنطقة خارج السیطرة، وذلك في إطار
المخطط الرامي لضمھا، وتشریع المزید من المستوطنات.
ویرى سوالمة أن الدعم الشعبي للمقاومة الفلسطینیة لا یعني وجود
تحفظات من استراتیجیة عملھا، لاسیما وأن الأعمال العسكریة في الضفة یعقبھا ردا اسرائیلي قائم على منطق العقاب الجماعي، وذلك
عبر إلغاء تصاریح العمل للفلسطینیین، وفرض المزید من الحواجز
بین محافظات الضفة، كي یتم على أثره شل الحركة التجاریة
بالكامل في الضفة الغربیة.
وھنا یؤكد الخبیر الاقتصادي الفلسطیني یاسین دویكات على إنھ في
حال فرض الجیش الإسرائیلي حصارا جدیدة على محافظات الضفة
فإن ذلك سیمثل عقاب جماعي، سیؤثر بشكل كبیر على الاقتصاد الفلسطیني.

مقالات ذات صلة